0 تعليق
1024 المشاهدات

د. الثلاب : الأنفلونزا «الموسمية» لا تستثني أحداً.. وتأثيرها أشد في الرُّضع والمسنين

د. الثلاب : الأنفلونزا «الموسمية» لا تستثني أحداً.. وتأثيرها أشد في الرُّضع والمسنين
اكدت اختصاصي طب الاطفال الحاصلة على دكتوراه في الهندسة الطبية رئيس مركز الجهراء الصحي الدكتورة فاطمة الثلاب ان الانفلونزا الموسمية ممكن ان تصيب جميع الفئات العمرية لكنها تؤثر بشكل اكبر على فئات بعينها مثل الاطفال الذين لم يبلغوا السنتين وكبار السن من الفئة العمرية 65 سنة وما فوق - وكذلك المصابون ببعض الامراض المزمنة مثل مرضى القلب او امراض الرئة او الكلى او امراض الدم او السكر -وايضا حالات ضعف المناعة. وقالت الثلاب : ان ضعف المناعة بلا شك له دور كبير في الاصابة وانتشار الانفلونزا خاصة بين الفئات الاكثر عرضة لان الانفلونزا الموسمية عدوى فيروسية حادة يسبّبها احد فيروسات الانفلونزا. واضافت: هناك ثلاثة انماط من الانفلونزا الموسمية A وB وC.وتتفرّع فيروسات الانفلونزا من النمط A كذلك الى انماط فرعية حسب مختلف انواع البروتين السطحي للفيروس.ومن ضمن العديد من الانماط الفرعية لفيروس الانفلونزا A، النمطان الفرعيان A(H1N1) وA(H3N2) اللّذان يدوران حالياً بين البشر.والجدير بالذكر ان فيروسات الانفلونزا تدور في كل منطقة من مناطق العالم. وحول تأثير الانفلونزا في الاطفال مرضى السكري قالت د.الثلاب: الاطفال مرضى السكري اكثر عرضة للاصابة بالفيروس وكذلك تكون الاصابة اقوى ويجب التعامل معهم بحرص ومتابعة نسبة السكر وتزويدهم بالسوائل اللازمة وخافض الحرارة وادوية تخفف من الالتهابات. ودائما يجب ان تكون هناك موازنة بين احتياج الطفل للدواء وحالته المرضية حتى لا يؤثر الدواء في الطفل، خاصة مريض السكري لذلك يفضل اللجوء لطبيب الطفل لتحديد الدواء المناسب لحالته. < ماذا عن فاعلية طعم الانفلونزا ومدى امانه على الطفل؟ - هناك نوعان من الادوية: 1 - هناك ادوية مضادة للفيروس متوافرة في بعض الدول وهناك صنفان من تلك الادوية: (1) الادامانتان (الامانتادين والريمانتادين). (2) ومثبّطات نورامينيداز الانفلونزا. الاوسيلتاميفير والزاناميفير وهي ناجحة الى حد ما ولكن المشكلة ان بعض انواع فيروسات الانفلونزا تطور من وقت لاخر مقاومة لها ولكن منظمة الصحة العالمية تقوم دوريا بمتابعة رصد مقاومة الفيروس للادوية المضادة له. 2 - اما التطعيم فهو انجع الوسائل للوقاية من العدوى وعليه فانّ لقاحات الانفلونزا الموسمية لا تشمل الاّ الفيروسات من النمطين A وB. اما نمط C فلا يوجد له لقاح حاليا اما بالنسبة لنصيحتي حيال استخدام الادوية فهي تعتمد على كل حالة على حدة ولكن بشكل عام مادام الشخص بالغا ومناعته قوية فهو يستطيع ان يقاوم الانفلونزا ببعض الاحتياطات المنزلية البسيطة دون الاحتياج للادوية ولكن الطفل الصغير وكبار السن ومرضى الامراض المزمنة يجب عليهم اخذ الحيطة واعطاؤهم التطعيم المتوفر للانفلونزا قبل بداية موسمها وفي حالة الاصابة بالانفلونزا يجب دراسة احتياج الحالة للدواء. وحول فيروس انفلونزا كورونا وهل وصل لاطفال الكويت أم لا؟ قالت: حسب المعلومات التي تزودنا بها وزارة الصحة العامة كوني رئيس مركز صحي لا توجد اصابات بمرض الكورونا في الكويت ولله الحمد ولكن هناك استعدادات واحتياطات معمولة لاجتناب حدوث الوباء في الكويت. < كيف يمكن تقوية مناعة الطفل؟ - هذا الموضوع دقيق ولكنه مهم جدا ويجب تقوية المناعة بشكل عام قبل الاصابة بالفيروس لمنع حدوثه وهذا افضل. ويمكننا زيادة مناعة الاطفال في مقاومة الامراض بعدة خطوات يجب اتباعها وتطبيقها في ان واحد: اولا: الاهتمام بتقديم الخضراوات والفواكه في طعام الطفل، لان هذه الاطعمة تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والاملاح اللازمة لتكوين المناعة الطبيعية. كما لوحظ ان نقص فيتامين (ا) ينتج عنه ضمور في الغدة الثيموسية ويؤثر في وظائف خلايا المناعة كما أن باقي الفيتامينات مثل (ج)، (ب2)، (ب21) وحمض الفوليك كلها تؤثر سلبا على نشاط جهاز المناعة، كما ان نقص الاملاح المعدنية مثل الحديد والنحاس والزنك يقلل من نشاط جهاز المناعة. ولقد وجد ان اكثر المواد الغذائية تأثيرا في المناعة هي المواد الدهنية فمثلا ارتفاع نسبة الكوليستيرول يعمل على اضعاف المناعة. ثانيا: الاهتمام بالنظافة الشخصية والابتعاد عن مصادر العدوى. واضافت: هذا لا يعني زيادة المناعة ولكن يقلل الضغط على الجهاز المناعي للطفل. ويعتمد ذلك على تعليم وتعويد الطفل على اتباع العادات الصحية السليمة ومراعاة قواعد النظافة العامة مثل غسيل الايدي وتغطية الفم والانف عند السعال وعدم الاستخدام المشترك للأدوات الشخصية. كما يجب الاهتمام بنظافة الاكل والشرب وتهوية غرف المنزل. ثالثا: النوم الهادئ للطفل، اذ اكدت الابحاث الطبية الحديثة ان خلايا الجسم تتجدد في اثناء النوم حيث ان معدل هرمون النمو الذي يساعد على تكوين البروتين الخاص ببناء الانسجة يزيد. كما ثبت علميا ان النوم العميق له تأثير ايجابي في الصحة العامة. كما تؤكد الابحاث ان التغيير في عدد ساعات النوم يجعل الطفل اكثر عرضة للاصابة بالامراض. وعلى الام ان تفهم ان الطفل حديث الولادة يحتاج الى 18 ساعة من النوم الهادئ ويبدأ تدريجيا في تقليل ساعات نومه وفي سن قبل المدرسة يحتاج الى 10 ساعات فقط رابعا والاهم: لا.. للتدخين السلبي: ثبت ان دخان السجائر يحتوي على مواد يمكن ان تقتل خلايا الجهاز المناعي، وقد اثبتت الدراسات الحديثة ان مادة النيكوتين لها تأثير مدمر في خلايا الجهاز المناعي فاذا لم يكن لدى الاب المدخن القدرة على الامتناع عن التدخين فعليه على الاقل الامتناع عن التدخين داخل البيت. خامسا: الادوية للضرورة فقط ويجب على الام الامتناع عن اعطاء طفلها اي ادوية الا عند الضرورة القصوى وبمشورة طبية من طبيب متخصص، فالمضادات الحيوية لا توصف الا للامراض البكتيرية ولكن اغلبية امراض الاطفال تكون نتيجة فيروسات. سادسا: ضرورة تطعيم الطفل، اذ تمكن العلماء في القرن العشرين من استخدام وسائل حديثة أمكن بواسطتها تدعيم جهاز المناعة وزيادة كفاءته لذا يجب على الام تنفيذ برامج التطعيمات وذلك في المواعيد المحددة. سابعا: ضرورة الرضاعة الطبيعية لاطول فترة ممكنة. وحول الممارسات الخاطئة التي قد تعرض الطفل للانفلونزا المتكررة وعلى الام تفاديها قالت: من الممارسات الخاطئة استخدام المضادات الحيوية بكثرة للطفل على الرغم من ان الانفلونزا مرض فيروسي وكذلك عدم اهتمام الام بالتغذية الجيدة للطفل والحرص على اعطائه قسطا من الراحة والمحافظة على غسل اليدين واستخدام المناديل الورقية عند العطس او السعال. === متى تشكل الانفلونزا خطراً على الطفل؟! بسؤالها.. متى تشكل الانفلونزا خطرا على الطفل؟ أجابت: اغلب الاطفال الاصحاء يتجاوزون الانفلونزا الى بر الامان لكن هناك بعض الدراسات الاكلينيكية تحدد عوامل الخطورة من خلال تاريخ مرضي للاصابة لمرض مزمن في الرئة، وتاريخ مرضي لمرض الشلل الدماغي (cerebral palsy) او تاخر النمو، وكذلك صعوبة التنفس ونقص الاوكسجين. وبطبيعة الحال هناك اختلاف بين نزلات البرد (common cold) وهي عرض بسيط يصيب الاطفال جميعا ويتماثلون للشفاء من تلقاء انفسهم اما الانفلونزا وهي مرض ممكن ان يحدث مضاعفات ممكن ان تؤدي الى الوفاة.وتعتبر الانفلونزا من اشهرالامراض الحادة التي تصيب الجهاز التنفسي الاعلى وهي من عدة فصائل يمكن ان تصيب الانسان وتتسبب سنويا في حدوث 36000 حالة وفاة على مستوى العالم ويمكن ان تصيب الحيوان الى جانب الانسان. واذا تعدى عمر الطفل السنتين تستطيع الام التعامل مع طفلها بالادوية التي تخفف من اعراض الانفلونزا مثل خافض الحرارة والمسكنات كما يمكنها اعطاءه السوائل الدافئة والفواكه مثل الحمضيات التي تحتوي على فيتامين سي الذي يعزز جهاز المناعة. === حول الاطمعة تعتبر مصلا طبيعيا لمقاومة البرد والانفلونزا قالت د.فاطمة الثلاب: هناك العديد من الاطعمة التي قد تفيد في مقاومة البرد مثل الحمضيات بانواعها والبيض الى جانب كونه مصدرا للبروتين والحديد يحتوي على فيتامين (A) المهم ايضا ان اللحوم الحمراء مصدر غني للحديد المهم للحديد، والشوفان والحبوب الكاملة. توفر فيتامين (B) مثل فيتامين(B6) وحمض الفوليك تدعم جهاز المناعة والمأكولات البحرية مصدر غني للزنك، فهذا المعدن له دور حيوي فيما يتعلق بالمناعة، وايضا المكسرات تعزز جهاز المناعة لاحتوائها على الزنك والحديد وفيتامين (ب). === قال اختصاصي الانف والاذن والحنجرة بمستشفى الاتصالات الدكتور أحمد الرشيدي ان للانفلونزا انواعاً عدة منها العادية وكذا المرتبطة بأمراض الشعب الهوائية والالتهابات واللوز والبلاعم، واشار ان لكل نوع مسبباته وطرق التجنب منه وأوضح ان موسم الحساسية في الكويت يتزامن عادة مع موجات «الطوز» التي تجتاح البلاد في بعض الشهور ويصاحبها تغيرات في المناخ من الحرارة الى البرودة والعكس. واكد الرشيدي ان اصعب انواع الانفلونزا تنتشر في فصل الشتاء، اذ تنتقل بسرعة كبيرة بين الناس حتى لو اتخذوا احتياطاتهم. وفي تفاصيل اخرى قال ان هناك تشابها بالفعل بين اعراض البرد والحساسية.. كما ان الانفلونزا يتطلب علاجها كورسا كاملا حتى يشفى المريض وعادة ينصحه الاطباء بتناول الاطعمة الغنية بفيتامين سي مثل البرتقال والليمون، نظرا لانها تعمل على تقوية المناعة في الجسم. وأضاف: التوت البري ايضا يقي من الالتهابات الفيروسية والبكتيرية، ولابد من تناوله خصوصا في ظل المناخ المتقلب في الكويت. واستطرد: بالنسبة للحساسية فعادة تصيب البعض في اول فصل الشتاء، وعلى المريض ان يواجهها قبل حلول موعدها بتناول بعض الادوية تخفف كثيرا من وطأة الاعراض. وزاد: الامر يختلف بالنسبة للانفلونزا، لان الفيروس لو تمكن من الجسم فلابد ان يأخذ وقته كاملا حتى لو اخذنا الحيطة.. كذلك فإن التطعيم ضد الانفلونزا لا يقي من الاصابة بكل انواعها، انما من بعض انواعها فقط لكنه في كل الاحوال يقلل من فترة دور البرد عند المصاب. واضاف: التطعيم فعال ومفيد في دول امريكا الشمالية وقدا صبح اجباريا خصوصا لكبار السن الذين يعانون كثيرا من مضاعفات الانفلونزا التي تشكل خطرا عليهم. وزاد: في الكويت هناك تطعيمات ضد الامراض الوبائية المنتشرة، وهي تعطى للاطفال من سن سنة الى 18 سنة، وهناك تطعيم اجباري بدون شك للحجاج ضد مرضى السحايا. وأوضح: التطعيم ضد الانفلونزا مدته من سنة الى اثنتين ويفضل ان يأخذه المريض في شهر اغسطس لان فعاليته تظهر خلال اسبوعين. واستطرد د.الرشيدي: لا توجد فئة عمرية معينة تتأثر بفيروس الانفلونزا اكثر من غيرها، فالفيروس ينتشر في اي اماكن مزدحمة مثل المدارس والجامعات والمستشفيات ودور العبادة. واضاف: العلاجات الشعبية لها دور في التخفيف من اثر الفيروس، اذ يحمل بعضها مواد تشبه الكيميائية تقلل الحساسية واعراض البرد مثل الينسون الذي اراه مفيدا للغاية. وهناك ايضا الحلبة لانها تقلل الكحة وتريح الصدر. واكمل: الرياضة شيء اساسي في تقوية المناعة وايضا تنشيط الدورة الدموية.. وهذا كفيل بمحاربة الفيروس قبل ان يتمكن من الانسان. وختم: انصح بالراحة التامة لمن يصاب بالالتهاب الفيروسي، مع الاكثار من تناول السوائل وضرورة تخفيض درجة حرارة الجسم عن طريق بعض العقاقير. === قال اختصاصي طب العائلة الدكتور جابر بوحمد ان الأنفلونزا التهاب حاد يصيب الجهاز التنفسي يتسبب به الفيروس المتعلق بالمرض، حيث نتطرق الى الانفلونزا لانها من الامراض الشائعة جدا وفي غالب الاحيان تكون الأعراض بسيطة وعابرة ولكن هناك بعض المرضى معرضين الى مضاعفات شديدة من الضروري ان يتم وقايتهم منها. سألناه: ما هي أعراض الانفلونزا وهل اختلفت عما مضى؟! - اغلب الاحيان تكون الانفلونزا بسيطة غير مصحوبة بمضاعفات وتكون اعراضها حرارة، انسداد في الأنف، زيادة في افرازات الأنف، صداع، آلام في العضلات والمفاصل، الخمول، وفي بعض الأحيان الاسهال والتقيؤ ولكنها قد تكون شديدة في احيان اخرى ومصحوبة بمضاعفات وفي هذه الحالة تحتاج الى تحويل المريض الى المستشفى لتلقي العلاج المناسب.فالأنفلونزا الشديدة تكون عادة مصحوبة بالتهاب الجهاز التنفسي السفلي (التهاب رئوي حاد) فيؤدي ذلك الى نقص في الأكسجين وصعوبة في التنفس كما يمكن ان تؤدي الى التهاب في الجهاز العصبي أو انها تؤدي الى زيادة سوء الحالات المرضية المزمنة التي يعاني منها المريض (مثل السكر او الربو). وبالنسبة للرضع وحديثي الولادة فيمكن ان يصابوا بالخمول، ضعف في التغذية وكذلك نوبات توقف التنفس بالاضافة الى ارتفاع في درجة الحرارة، التهاب الرئة وكذلك التهاب الأذن الوسطى. < حدثنا عن انواع فيروسات الانفلونزا؟ - هناك ثلاثة أنواع فيروسات تسبب الانفلونزا وهي ايه وبي وسي وهي انواع رئيسية للمرض، فالنوع الأول هو الأكثر شيوعا وينحدر من هذا النوع انواع أخرى كانفلونزا الخنازير. اما الأنواع الأخرى فهي تسبب الانفلونزا باقل نسبة واقل حدة، ويستطيع فيروس الانفلونزا ان يتغير اما جزئيا او كليا خاصة فيروس ايه ولذلك فان المرضى يصابون بالانفلونزا حتى وان تعرضوا لها في السابق. < من هم الأشخاص الأكثر عرضة للأنفلونزا؟ - الأشخاص الذين يمكثون في أماكن مغلقة مثل المدارس والمصحات والسجن، فضلا عن كبار السن والمرضى الذين لديهم مشاكل في القلب أو في الجهاز التنفسي يكونون اكثر عرضه للأنفلونزا. < ما هي طريقة انتشار الانفلونزا؟ - تنتشر اما عن طريق الرذاذ من الكحة أو العطاس أو عن طريق ملامسة اليد الملوثة بالفيروس للعين او الأنف مباشرة وعادة ما تستمر الأعراض من 3 الى 5 ايام ولكن الكحة والارهاق والتعب عادة ما تستمر من أسبوع الى أسبوعين. < كم مدة العدوى؟ - يكون الشخص المصاب بالانفلونزا معديا لمدة 5 ايام من بداية الأعراض اما بالنسبة للأطفال فتستمر فترة العدوى لمدة لا تقل عن أسبوعين. < كيف يتم التشخيص وما هو العلاج؟ - التشخيص هو تشخيص اكلينيكي اي انه يتم تشخيصه من خلال اخذ التاريخ المرضي للمريض بالاضافة الى الفحص السريري ولا يحتاج لعمل اي فحوصات مخبرية الا ما ندر. واضاف: يتضمن علاج الانفلونزا علاجا منزليا من خلال شرب السوائل الدافئة، اخذ المسكنات ومخففات الحرارة وأخذ راحة في المنزل ولكن في حالات انتشار وباء الانفلونزا بصورة كبيرة فانه ينصح باعطاء مضادات لفيروس الانفلونزا لمن هم معرضون لحالات الانفلونزا الشديدة وهم كبار السن فوق الـ65 سنة، الذين يعانون من امراض تنفسية مزمنة مثل الربو وانسداد الرئة المزمن، الى جانب من يعانون من امراض قلب مزمنة وأمراض الكلى المزمنة والذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة بالاضافة مرضى الجهاز العصبي المزمن وأولئك الذي يعانون من ضعف في جهاز المناعة ومرضى السكر والحوامل. < ما مضاعفات الانفلونزا؟ - قد تنتج مضاعفات لمرضى الانفلونزا خصوصا اذا كانوا من فئة كبار السن أو الأطفال الصغار او الذين يعانون من امراض مزمنة وهذه المضاعفات قد تكون مضاعفات في الجهاز التنفسي وكذلك قد تكون مضاعفات خارج الجهاز التنفسي. < حدثنا عن مضاعفات الجهاز التنفسي؟ - تتمثل تلك المضاعفات في التهاب الشعب الهوائية والتهاب بكتيري ثانوي للرئة والتهاب فيروسي للرئة، وليس ذلك فحسب بل أيضا تفاقم ازمات الربو وكذلك الانسداد الرئوي المزمن والتهاب الجيوب الأنفية. أما المضاعفات التي ممكن حدوثها خارج الجهاز التنفسي فتتضمن التشنج الحراري والتهاب الأذن الوسطى والالتهاب العضلي وفشل في القلب فضلا عن التهاب في عضلة القلب والتهاب الدماغ، وهؤلاء الفئة من المرضى يحتاجون الى الدخول للمستشفى لكونهم معرضين الى ازدياد سوء حالتهم الصحية والتي ممكن ان تهدد حياتهم. < ماذا عن الحوامل؟ - الحوامل اللاتي يعانون من الأمراض المزمنة السابقة فانهم معرضين الى وفاة الجنين أو وفاة المولود اذا ما أصيبوا بالأنفلونزا الحادة. < كيف تتم الوقاية من الانفلونزا؟ - لما للأنفلونزا من مضاعفات شديدة، لذا ينصح بأخذ تطعيم الأنفلونزا سنويا لمن هم معرضون للانفلونزا الحادة والتي قد تتسبب في سوء حالاتهم الصحية المزمنة وتعرضهم الى مضاعفات وكذلك الوفاة والأشخاص الذين ينصح بأخذ تطعيم الانفلونزا هم الذين يعانون من امراض الجهاز التنفسي المزمن مثل الربو- خاصة ممن يستخدمون البخاخات التي تحتوي على كورتيزون أو حبوب الكورتيزون بشكل منتظم وكذلك مرضى الربو الذين تم دخولهم الى المستشفى لأزمة ربو شديدة في السابق وكذلك الأطفال الذين تم دخولهم الى المستشفى لالتهاب الجهاز التنفسي السفلي وامراض الجهاز التنفسي المزمنة الأخرى. ثانيا أمراض القلب: مثل الذين يعانون من امراض القلب الخلقية، والناتجة عن ارتفاع ضغط الدم، وفشل القلب المزمن، كذلك الذين يعانون من جلطات القلب. ثالثا أمراض الكلى المزمنة: وهم من يعاني من فشل الكلى المزمن وفي حالة زرع الكلى وأمراض كلى متنوعة أقل خطورة من المرضين السابقين. رابعا أمراض الكبد المزمنة: مثل تليف الكبد، والتهاب الكبد الوبائي المزمن، ورتق القناة الصفراوية. خامسا أمراض الجهاز العصبي المزمنة: وهم من تعرضوا الى الجلطة الدماغية، الى جانب جلطات الدماغ المؤقتة. سادسا مرضى السكر: بنوعيه الأول والثاني وكذلك الذين يتبعون نظام غذائي لعلاج السكر. سابعا نقص المناعة: ويتضمن هؤلاء الذين يتلقون العلاج الكيميائي ومن يعانون من خلل في الطحال. ثامنا مرضى الايدز: المرضى الذين يتلقون علاج حبوب الكورتيزون لمدة تزيد عن الشهر بجرعة 20 مجم أو اكثر لجميع الاعمار. تاسعا الحوامل: وينصح ان يتم اعطاء التطعيم لجميع الحوامل. وختم: ينصح كذلك بإعطاء تطعيم الانفلونزا للاشخاص الذين يعملون في قطاع الصحة ومن لديهم علاقة مباشرة مع المريض من اطباء وممرضين وكل من له تعامل مباشر مع المرضى بصورة دورية متضمنا ذلك الأشخاص الذين يقومون برعاية المسنين والمرضى الذين تم ذكرهم سابقا. === هنالك عدد من الأعشاب والبذور أو بقية أجزاء النبات لها دور فعال ومجرب للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا أو تقصّر دورتها اذا وقعت الاصابة بنزلات البرد والأنفلونزا والقائمة طويلة، وتشمل على سبيل المثال لا الحصر الشاي والقرفة والقرنفل والزنجبيل والبابونج والمرمية وعرق السوس والثوم والحبة السودة والزعتر والبنفسج والزيزفون وغير ذلك. الشاي الشاي معروف لدينا فهو مميز بلونيه وأوراقه ولكن تستخدم كلمة شاي اليوم على نطاق أوسع من مجرد الشاي المعروف، فأصبح هناك مصطلح جديد يسمى شاي الأعشاب وليس فيه من الشاي المعروف شيء وانما هو مشروبات ساخنة لنوع أو آخر من الأعشاب التي تستخدم في مجال الطب البديل، وتعتبر المشروبات الساخنة لمعظم النباتات المفيدة في الوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا أو تقصير دورتها هي الصورة العملية الأولى لاستخدامها. القرفة القرفة هي لحاء لأشجار وهي من أقدم التوابل اذ يعتقد أنها زرعت في سريلانكا قبل 6 آلاف سنة وعرفت كدواء منذ 2700 سنة قبل الميلاد. وتوضع القرفة ضمن أهم المشروبات التي ينصح بها للوقاية أو تقصير دورات نزلات البرد والأنفلونزا، فقد عرفت منذ القدم في علاج أعراض الأنفلونزا أو التخفيف منها كما استخدمت لالتهاب الحلق اذ تغلى في الماء وتحلى بالعسل وينصح الطب الصيني باستخدامها طوال فصل الشتاء على صورة مشروب أو اضافتها للأكل أو الحلويات، ويشار هنا الى أنه لا يقتصر دور القرفة على الوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا بل انها تستخدم في الطب البديل لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي والمساعدة في علاج حصر البول وهي تستخدم لطرد الغازات وتنظيم الهضم كما أنهم ينصحون بشربها كمادة منعشة وفي مقاومة الغثيان ومنع الاستفراغ والاسهال حيث تحلى بالعسل أو تؤخذ مع ملعقة من العسل على صورة مسحوق.كما أنها تستخدم لازالة رائحة الفم الكريهة سواء بمضغها أو الغرغرة بمستخلصها بالماء ومازال الصينيون يستخدمونها لعلاج الصداع وتخفيف نوبات الربو وتقليل غزارة الدورة الشهرية والسيلان. الزنجبيل يكمن سر الزنجبيل الأول في أنه مادة مدفئة فهو مادة مولدة للحرارة داخل الجسم لذا نشربه في أيام البرد فهو مفيد لهذا الأمر.أما استخدام الزنجبيل للوقاية من نزلات البرد فقد يكون بطريقة غير مباشرة لهذا السبب، وقد يكون له دور فعلي للوقاية ورغم ذلك فالتجارب (كما يقول أصحاب الطب البديل) تؤكد أنه يقلل من فترة الدورة التي يحتاجها فيروس الأنفلونزا للبقاء في الجسم، فبدلا من ان تكون أربعة أيام على سبيل المثال قد تصل الى يومين. والزنجبيل عالم وحده عند العشابين وأهل العطارة، فهو صيدلية صغيرة فهو عندهم مهضم ومنظم لاضطرابات الجهاز الهضمي وهو مانع للغثيان والدوار الصباحي، ومعالج لحموضة المعدة وموقف للاسهال وتقلصات المعدة، كما انه مخفف لآلام العضلات والارهاق، مدفق للدم مخفض للكلسترول الضار مسكن للآلام عموما كما أنه مادة مضادة للمكروبات والبكتيريا مخفض للسخونة وغير ذلك. والزنجبيل عبارة عن جذور نباتات تنمو بصورة كبيرة في مناطق عديدة من العالم ولكن أكثر ما تنمو في الهند والصين لذا فهو معالج أساسي هناك وقد كان القدماء من الصينيين يعالجون به أو يدخلونه ضمن مواد أخرى في علاج كل شيء تقريبا.وهناك دراسات حديثة تؤكد كثيرا من الفوائد المذكورة عنه خاصة في كونه مادة مدفئة ومضادة للفطريات التي تنمو في الأغذية.

اترك تعليقك :

كتـاب الأمـل

+
أ. ياسمين القلاف
ياسمين القلاف
2016/08/20 602 0
36e305f5-e802-45ab-9e2b-898785186122_thumb.jpg
عذراء الرفاعى
2016/06/13 463 0
يوسف الزنكوي
يوسف الزنكوى
2016/06/10 433 0