0 تعليق
1024 المشاهدات

ناشطون وأعضاء لجان طبية يطالبون بتعديل القانون: دمج المسنين مع المعاقين يجور على الحقوق



شدَّد عدد من الناشطين وأعضاء في اللجان الطبية التابعة لهيئة الاعاقة على ضرورة توفير مراكز متخصصة للتأهيل وتوفير المستلزمات العلاجية.
وقالوا خلال الحلقة النقاشية التي استضافتها أخيراً الجمعية الكويتية لمتلازمة الداون في مقرها الجديد الكائن بالخالدية، وسط حضور عدد من أولياء أمور ذوي الإعاقة ونخبة من المهتمين بمجال الاعاقة إن دمج المسنين مع ذوي الاعاقة يعتبر مما يشكّل ضغطا على هيئة الاعاقة، ويقلل من الامتيازات.
وطالبوا بتعديل القانون، لا سيما مع وجود %10. ممن هم فوق 65 عاما في الكويت، وهو ما يعادل 40 ألف مسنّ في البلاد، مشيرين الى المعايير التي تستند عليها اللجان الطبية بالهيئة في تشخيص الإعاقات.
وفي إدارته الحوار، شدّد أمين سر الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين علي الثويني على ضرورة أخد البيئة بعين الاعتبار ضمن التشخيص، فضلا عن ادخال النواحي الاجتماعية والثقافية ضمن التشخيص، مشيرا الى أن اللجان الطبية بحتة.

تصنيف عالمي
وأشار إلى اختلاف التشخيص بين اللجان علما بوجود تصنيف عالمي، كما يقال، لافتا إلى أن قانون المعاقين لم يحدد عمر وضم المسن المعاق، مشددا على ضرورة تغيير اسم القانون ليكون قانون ذوي الاحتياجات الخاصة وتعطى كل حالة احتياجها.
وأبدى الثويني استغرابه من تصنيف وتسجيل جميع حالات متلازمة الداون بأنها اعاقة شديدة في شهادات الاعاقة، مشيرا الى وجود حالات قابلة للتعلم، وأخرى قابلة للتدريب، ولكن ممكن اعطاؤهم كل الامتيازات.
بدوره، قال رئيس اللجان الطبية بالهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة د.علي الكندري إن كل إنسان يحتاج مساعدة في الأنشطة اليومية يعتبر من ذوي الاعاقة، مشيرا الى ان المجتمع ملزم إنسانيا ودينيا بمساعدتهم ليعيشوا بين المجتمع من دون الشعور بالفرق والتمييز، من حيث منحهم فرص التعليم والسكن وغيرها.
وتحدّث عن اللجان الفنية في هيئة الاعاقة التي تتكوّن من ثماني لجان، منها اللجنة البصرية، والسمعية، والحركية التي تتعامل مع الأطفال والكبار ولجنتين جسدية، فضلا عن لجنة دهنية وكذلك عصبية، الى جانب اللجنة التطورية التي تتعامل مع الاعاقات التعليمية، لافتا الى عرض التقرير الطبي الذي يتقدم به المعاق على هيئة الاعاقة، ليتم توزيعها على اللجان الفرعية، التي بدورها تتولى مهمة التشخيص وتحديد درجة ونوع الاعاقة.

معايير الإعاقة
وتناول الحديث عن معايير الاعاقة، لافتا الى انه في السابق كان يتم النظر الى نسبة العجز في اعاقة العين الواحدة وتحديدها، كالتالي: اذا كانت نسبة العجز اقل من %24. فيتم تصنيفها على انها اعاقة بسيطة، ومن %25 الى %50 فإنها تعتبر اعاقة متوسطة، واذا زادت على %50 فهي تعتبر اعاقة شديدة، مضيفا: «ووجدنا ان هذه الآلية لا تتوافق مع المعايير الدولية للاعاقة، وتم وضع قانون 8 لعام 2010 الذي يعطي جزءاً بسيطاً من حق هذه الفئة».
وتوقع الكندري ان يتراوح عدد ذوي الاعاقة في نهاية 2016 ما بين 160 ألفاً و200 ألف معاق، مشيرا إلى ضرورة العمل على توفير ورش ومراكز متخصصة لتعزيز التأهيل خلال عامي 2018/2017، وذلك عن طريق الطب الطبيعي وورش النطق، اضافة الى كيفية استخدام التكنولوجيا وتحويل الرموز الى كلام والوصول الى كراسي متحركة أكثر سهولة، مثل الروبوت الذي يتم وضعه على جسم الإنسان لتسهيل عملية المشي.
وعرّج بالحديث عن تاريخ الاعاقة وعلاقاتها بالعمر، لافتا الى أنه في السابق كان يتم تصنيف الشخص الذي كان عمره دون الثامنة عشرة عاما ويعاني مضاعفات وأمراضاً ضمن فئة ذوي الاعاقة، غير أن هذا المعيار اختلف مع التقدم العلمي.
وأوضح ان معايير الاعاقة بالنسبة الى هيئة الاعاقة تشير الى إن الطفلَ ذا الأعوام السبعة ولا يركض يُعتبر معاقا، أما المسن البالغ من العمر 65 عاما ولا يركض، فلا يتم اعتباره معاقا، ولا يتم ادراج المسن البالغ من العمر 80 عاما ضمن مفهوم الاعاقة.

دمج المعاقين
وزاد بالقول: من بلغ 75 الى 79 عاماً يعتبر اعاقة بسيطة فقط، ومن 65 عاما 74 عاماً يعتبر اعاقة بسيطة، ولو كان مقعدا بالفراش، مشيرا إلى مشكلة دمج المسنين مع ذوي الاعاقة الأمر الذي يشكل ضغطاً على هيئة الاعاقة ويؤدي الى تقليل الامتيازات، بحيث تتراوح نسبة كبار السن في الكويت ما بين %10 و%20، ويبلغ عدد من هم فوق 65 عاما قرابة 40 ألف مسن في البلاد.
والتقط أطراف الحديث، رئيس اللجان الحركية بالهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة د. أيوب باقر، مبينا أن حالات البتر تحت الركبة تصنف بأنها اعاقة متوسطة، أما حالات البتر فوق الركبة فهي شديدة، بغض النظر اذا كانت الحالة تستخدم طرفا صناعيا أو لا، واليد المبتورة تعتبر اعاقة شديدة.
وبيّن باقر أن البلدية تعتبر الجهة المسؤولة عن وضع مواصفات البناء بالنسبة للمطابخ والمواقف والأبواب والمداخل ودورات المياه ويتعين عليها أن تشترط على جهات الدولة بتوفير هذه المواصفات، لافتا الى أن مسؤولي الهيئة غير مسؤولين عن تأخير مواعيد قياسات الكراسي المتحركة.

بيئة معاقة
لفت الكندري إلى أن نظرة الامم المتحدة خلال السنوات الأخيرة، بشأن الاعاقة، تفيد بأنه لا يوجد إنسان معاق في بيئة غير معاقة، اي أن البيئة هي المعاقة وليس المعاق ذاته.

بروتوكول طبي
أشار الكندري الى وجود بروتوكول طبي حول كيفية فحص المريض سريريا والكشف على جميع نواحي جسده.

اللجنة الوراثية
في معرض رده على سؤال حول السبب وراء إلغاء اللجنة الوراثية بالهيئة، رد الكندري، قائلا: «القرار ليس بيدي، وليس لدي علم بسبب إلغائها، ولا يوجد طبيب يفصل الامراض الوراثية عن الاعاقة، مبديا أسفه من وقف لجنة تطبيق المعايير، وهناك خطة بإزالة كل اللجان وجعلها لجنة واحدة».
وزاد بالقول: إن «وجود لجنة تتعامل مع الامراض الوراثية يعد أمرا مهما، حيث يوجد مركز الداون وهو احد مراكز الأمراض الوراثية في المستقبل، حيث إنه ينظر الى التشخيص المبكر، لتخفيف الأزمات مستقبلاً».

مركز ومستشفى لذوي الإعاقة
طالب أولياء الأمور بانشاء مركز وطني للتشخيص والتصنيف، فضلا عن توحيد معايير التشخيص والتصنيف في البلاد، اضافة إلى مستشفى خاص للمعاقين.

جاهزون لاستقبال ذوي الإعاقة
أعلن أطباء اللجان الطبية بالهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة عن استعدادهم لاستقبال ذوي الاعاقة في عياداتهم في أوقات مخصصة لذلك، للاستماع إلى مشاكلهم.

مطالب
طلب ذوو الإعاقة فصل المسنين عنهم في الامتيازات والخدمات، مشيرين إلى أن كبار السن هم آباؤنا وأجدادنا ولهم كل التقدير، لكن يجب أن يكون لهم قانون خاص بهم.

سؤال
تساءل ناشطون عن السبب في تهميش الجهات الإعلامية للموهوبين والمتميزين من المعاقين، الذين أحرزوا تقدماً في كثير من المجالات الإبداعية والرياضية.

فرحة.. ولكن!
عبّر ذوو الاحتياجات الخاصة عن فرحتهم بالأعياد الوطنية، لكنهم اشتكوا من تهميشهم في الفعاليات والاحتفالات، مشيرين إلى أن بعض الجهات الحكومية تنظر بعين واحدة ولا تبصر قدراتهم.

طاقة خلاقة
عبر أساتذة في جامعة الكويت عن ابتهاجهم بحصول طلبة معاقين على مراكز متقدمة في البحوث العلمية التي أُنجزت خلال يناير الماضي، وبذلك أثبت أبناء هذه الفئات أن بداخلهم طاقة خلاقة.

غصة
اشتكى ذوو الاحتياجات الخاصة من هضم حقوقهم وعدم مراعاة ظروفهم، وليس أدل على ذلك من اختطاف بعض المستهترين لمواقفهم بلا رادع ولا وازع من ضمير، مشددين على ضرورة توعية المجتمع بحقوقهم.

المطلوب دعم ذوي الاحتياجات الخاصة

المطلوب دعم ذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

 

 

المصدر : مى السكرى \ جريدة القبس

كتـاب الأمـل

+
سمر العتيبي
2018/12/09 2066 0
راما محمد ابراهيم المعيوف
2017/12/29 2444 0
خالد العرافة
2017/07/05 3170 0