0 تعليق
1190 المشاهدات

هيئة الإعاقة.. أبوابكم لمن تفتح؟!



سبق أن تطرقت إلى وضع هيئة الإعاقة وطالبت بإنقاذها من حالة الفوضى التي تعاني منها والإهمال وضياع بوصلة العمل في أروقتها، وحثنا المستمر على تسهيل انجاز معاملات المراجعين.

بعد تطرقي لهذا الموضوع قبل أشهر وصلتني العديد من الاتصالات من المراجعين لهذا المرفق وبينوا حجم المعاناة التي يعيشونها، وإغلاق الأبواب في وجوههم من قبل المسؤولين بالهيئة في حال الاستفسار أو التظلم أو ما شابه ذلك.

بعد استماعي للشكاوى انتظرت فترة طويلة حتى ينصلح الوضع ولكن لم أجد أي تقدم يذكر أخذت وعدا على نفسي بإعادة الموضوع مرة أخرى وإيصال حجم معاناة إخواني ذوي الاحتياجات الخاصة هذه المرة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لإيجاد الحل المناسب لها، سابقا طالبت نواب الأمة بتبني القضية والنزول إلى أرض الميدان والاطلاع عن قرب على الوضع المزري التي تعيشه تلك الهيئة ومحاسبة المتسبب في معاناة المراجعين الذين تترحم على حالهم بسبب السياسة المتخبطة وتغيير مجالس الإدارات التي اصبح شغلهم الشاغل تغيير أي ورقة تحمل اسم المسؤول الذي سبقه وهذا أكبر طموح للبعض منهم والتفاخر بمناصبهم.

دعوة نواب الأمة وأكرر دعوتي مرة أخرى بالجلوس فقط في صالات الانتظار الخاصة بالمراجعين وتسجيل محاور الاستجواب من خلال مشاهداتهم للواقع المر لهذه الهيئة والحالة السيئة التي تعيشها هذه الفئة.

نزلت بنفسي إلى الميدان مرة أخرى للتأكد بنفسي وكانت الصدمة كبيرة، حيث وجدت مكاتب للهيئة في عدد من المحافظات لإنجاز معاملات هذه الفئة سواء فيما تتعلق بالتعليم أو تجديد إلى من يهمه الأمر وإصدار هوية إعاقة والإعانة المالية للمعاق وذويه بقصد التسهيل على المراجعين، ولكن للأسف تخبط ومزاجية بعض المسؤولين جاءت مؤخرا بتجميد عمل تلك المكاتب والإبقاء على الموظفين فيها دون أي عمل ينجز للمراجع والاكتفاء فقط بعبارة راجعوا الهيئة لإنجاز معاملاتكم.

سألت أحد الموظفين هناك وأوضح ان العمل متوقف في هذه المكاتب أكثر من 3 أشهر رغم انه كان يحل أزمة لدى المراجعين ويخفف عنهم معاناة الانتظار الطويل في صالات الإدارة بمنطقة حولي، على الفور سجلت المعاناة وتوجهت إلى مكاتب المسؤولين في الهيئة وطلبت مقابلتهم لشرح الوضع والمعاناة ولكن للأسف الأبواب الفولاذية وقوة النفوذ للبعض منهم جعلتهم يغلقون أبوابهم بوجه الجميع.

مدير الهيئة تحتاج إلى ما يقارب 6 أشهر لمقابلته.

علما أنه في هذا المكان لإنجاز عمل الناس والاستماع لمشاكلهم وفتح الأبواب لهم هو صميم العمل لان هذه المناصب زائلة وجدت للإنجاز وليس لـ «البرستيج»، الأبواب المغلقة بوجهة نظري تأتي لسببين لا ثالث لهما انعدام الرقابة المتمثلة بالجولات المفاجئة من قبل الوزير المعني بهذه الجهة، وثانيا عدم وجود مساءلة فعلية من قبل مجلس يمثل الشعب لهذه الجهة، نريد فزعة من الجميع لتطوير عمل هذه الهيئة والعمل والابتعاد عن مركزية القرار لان هذه الهيئة موجودة لخدمة إخواننا أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة الذين نحن جميعنا في خدمتهم ومنا إلى أبو صباح، اخلع أبواب مكاتب المسؤولين في الهيئة التي لا تفتح إلا بكروت ممغنطة، من جذورها حتى نرى حقيقة عملهم على أرض الواقع.

 

بقلم : خالد العرافة

كتـاب الأمـل

+
راما محمد ابراهيم المعيوف
2017/12/29 472 0
خالد العرافة
2017/07/05 1191 0