0 تعليق
1225 المشاهدات

قصتى



فى بداية دخول فصل الشتاء وليلة  عيد الاضحى تصاعدت نبضات قلبى واحساس بحدوث شئ . الليلة جلت بانتظار زوجى ومرت الساعات واتصلت به فأجاب اننى قادم لن انام خارج المنزل ولكن سوف اتأخر عن الاصدقاء قليلا ومرت الساعات واتصل ولكن لا مجيب ثم فجأة اتصل اخوه بدون مقدمات اخبرنى لا تجيبى على اى شخص لان زوجك فى مخفر الشرطة ولكن هناك شئ غير طبيعى بالموضوع فتسائلت لما لا اجيب هناك سر ام سوء احل به وبدء ينتابنى القلق الشديد والاحساس ان هناك مصيبة تنتظرنى ومرت ساعات واجريت اتصالاتى ولكن دون جدوى منها ولم اصل لحلول والجميع ذهبوا لتهنئة اقاربهم بالعيد ولكن لم اذهب الى اى مكان انتظرته حتى يعود ومن ثم ارى اخو زوجى بانتظارى فى الصالة لاخبارى بالفاجعة التى حلت على ولا اعلم عقباها وماهو الشى الذى ينتظرنى واذ هم اخبرونى بأن زوجى تعرض لحادث دراجة نارية ونتج عنه جروح عميقة وكسور متفرقة ثم اصبت بالانهيار وهرت الى المستشفى وانا ذاهبة احسست بأن المسافة طويلة رغم قربها ذاهبة ولا اعلم ما هى احواله وما سوء اصابته واذ بى وصلت الى المستشفى ورأيت الكل يعلم والكل موجود الا انا لم اعلم و لم يخبرنى احد رغم انى لدى احساس وجلست بالقرب من باب غرفة العمليات التى دخلها فى الساعة 6 صباحا وخرج الساعة 7 مساء وعندما خرج لا اعلم ماذا اصابنى فقدت الوعى واذ بى الا وانا اراه فى غرفة العناية الفائقة وان نسبة الوفاة 95 بالمئة .

ان طاقم الاطباء عمل بكل طاقاته وقدراته ولكن القدرة الالهية هى السبب الاول والاخير للعيش وبعد مرور عدة ساعات ذهبت الى المنزل مع احد قريباتى لسوء حالتى واذا لم انم ولم ارى جهازى المحمول خوفا من حالة الوفاة واذ انا جالسة واستنشق رائحة الفراش ملابسه دون وعى لاحتضانها وجلست انتظر شروق الشمس للذهاب له لانى اتخيل مناداته لى وخوفا ان يستيقظ وانا لست بجانبه واذ الساعة 5 والنصف صباحا ذهبت الى المستشفى واراه محاولا ان يتكلم ولكن اجهزة التنفس الصناعى لم يتمكن ولكن كان يشعر بألم شديد بجسده وبعد مرور 12 ساعة قرر الاطباء اجراء عملية بتر الرجل اليمنى لانقاذ حياته وتم الموافقة وتمت العملية ودخل الى مرحلة خطر اخرى وصعبة ودخل فى غيبوبة لمدة شهر تقريبا …

غدا نكمل

 

بقلم :

اختكم \ افراح العازمى

كتـاب الأمـل

+
سمر العتيبي
2018/12/09 2683 0
راما محمد ابراهيم المعيوف
2017/12/29 2997 0
خالد العرافة
2017/07/05 3710 0