0 تعليق
509 المشاهدات

أميرة عبد الجليل: علامات وجود مراهق مدمن في البيت



أكدت استشاري العلاج المعرفي السلوكي للسلوكيات الإدمانية والإضطرابات النفسية الدكتورة أميرة سليمان عبد الجليل في تصريح لـ ، أن هناك أشخاصًا لديهم الاستعداد المبكر للإدمان، ويمكن التنبأ بذلك أثناء فترة نموهم، فالأطفال المصابين بفرط النشاط وقصور في الانتباه، يكون الاستعداد لديهم أعلى من الأشخاص الآخرين تجاه السلوكيات الإدمانية.
و تقول العبد الجليل «يتساءل كثير من الآباء أن لديهم عدد من الأبناء وتم تنشئتهم في بيت واحد وبمعايير واحدة، ولكن يتجه أحدهم لإدمان نوع من المخدرات، ويشعرون بالذنب الكبير، ولكن في الواقع هناك علامات مبكرة تشير إلى استعداد الطفل للإدمان في المستقبل، مثل أن يكون من فئة مفرطي النشاط والحركة، أو لديه سلوكيات إدمانية مبكرة مثل أن يدمن أنترنت، أو الأكل، أو أي سلوك إدماني يمكن أن يتبدل لإدمان المخدرات مستقبلا».
وأضافت :«إذا نشأ الطفل على أن يكون صاحب شخصية قوية، وثقة بالنفس، وعلى مبدأ التواصل القوي مع والديه وأسرته، وكانت لهم نشاطات أسرية مشتركة يكون الطفل في أمان أكبر، حتى لو كان لديه استعداد، لأن أسرته تشكل جدارًا لحمايته».
وعن ارتفاع نسب أعداد المراهقين المدمنين تقول :«إن الإدمان لدي المراهقين من أكثر المشكلات التى تواجه العالم الآن، وتبدأ هذه المشكلة في الظهور قبل سن ١٦ سنة للفتيات أو الفتيان على حد سواء وتكتظ العيادات النفسية فى الفترة الأخيرة بالكثير من الحالات التى تتراوح من سن 12 و 13 عاما متعاطيين للحشيش، والخمور، والترامادول ، والمخدرات التخليقية».

وتحدد الأسباب المؤدية لمرض الإدمان لدى المراهقين كالتالي:
• الإصابة بالأمراض النفسية لدى المراهقين.
• الإصابة باضطراب فرط النشاط، ونقص الانتباه ADHD، حيث تقل مادة الدوبامين بالمخ ويحتاج المراهق لتعويضها عن طريق المخدرات.
• إدمان احد الوالدين.
• وجود مشاكل أو اضطرابات نفسية أو عقلية لدى أحد الوالدين.
• حدوث انتهاكات نفسية، أو جسدية، أو جنسية، أو عاطفية.
• ضعف بالمهارات الاجتماعية.
• الحماية الزائدة أو الشدة الزائدة من الأسرة.
• وجود عنف داخل الأسرة.
• التفاعل الأسرى الضعيف بين الآباء والأبناء.

علامات وجود مراهق مدمن في البيت: 
١- الإنعزالية عن أفراد الأسرة.
٢- ظهور سلوكيات غريبة كالسرقة، والكذب، والتغيب عن الدراسة.
٣- العصبية الزائدة وتقلب المزاج باستمرار.
٤- إحمرار بالعين، ونقص الوزن الزائد، ودوخة، ومغص آلام بالعضلات واحتكاك جلدى.
٥- عدم الاهتمام بالمظهر.
٦- تغيرات في الشهية للطعام ونمط النوم.
٧- حدوث تدهور بالدراسة.
٨- إهمال النشاطات والهوايات.

كيف نحمي الآبناء من الإدمان؟
تنصح عبد الجليل الأباء بتقوية بنيان التماسك الداخلى للمراهق، من خلال التكيف مع الحياة الضاغطة، والمليئة بالتحديات من خلال أمداد المراهق بعوامل الحماية، ومهارات التكيف، ومهارات الحياة . والقدرة على التغلب على الضغوط النفسية، والظروف الحرجة، في الحياة والخروج منها من دون تشوهات، أو اضطرابات نفسية بل والقدرة على اكتساب خبرات جديدة خلال هذه الأزمات .

طرق التعامل من المراهق المدمن:
١- عليك أن تتعامل بهدوء واحتواء للمراهق بتقبل أنه يعانى من مرض قابل للتعافي والحصار.
٢- الذهاب إلى مكان مخصص لعلاج السلوكيات الإدمانية.

 

المصدرر : عائشة الجيار \ القبس

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz

كتـاب الأمـل

+
خالد العرافة
2017/07/05 748 0
فيحان العازمي
2017/06/26 743 0